الى أبي في ذكرى رحيله الأولى
كم من كريمٍ ارتحلَ ولم
ترو سيرته الكتبُ
عزيزٌ فارق الدنيا
وهانت له الألقابُ والرتبُ
ما خبى نور القلبِ
والبدرُ لا تخفيه الكُرَبُ
المناقبُ باتت تبكيه
والزهرُ يرثيه والسحبُ
شذى الطيب أَفُلَ وغدا
صدى فقده يحتسبُ
كم من غريبٍ بين ذويه
مع أفكاره ينسحب
حامت حوله النوائبُ
ولونت عينيه الشهبُ
كم علا كعباً وحسناً وجَمَّلت
وجنتيه الحقبُ
بانت مكارمه وسماً وأطفأ
خصومته الأدبُ
باتت غربته وطناً والمأوى
يشتهيه ويقترب
كم من غريبٍ بين ذويه مع
أفكاره ينسحب
تعليقات
إرسال تعليق