التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الى أبي في ذكرى رحيله الأولى

 



 

الى أبي في ذكرى رحيله الأولى

 

كم من كريمٍ ارتحلَ ولم ترو سيرته الكتبُ

عزيزٌ فارق الدنيا وهانت له الألقابُ والرتبُ

ما خبى نور القلبِ والبدرُ لا تخفيه الكُرَبُ

المناقبُ باتت تبكيه والزهرُ يرثيه والسحبُ

شذى الطيب أَفُلَ وغدا صدى فقده يحتسبُ

كم من غريبٍ بين ذويه مع أفكاره ينسحب

حامت حوله النوائبُ ولونت عينيه الشهبُ

كم علا كعباً وحسناً وجَمَّلت وجنتيه الحقبُ

بانت مكارمه وسماً وأطفأ خصومته الأدبُ

باتت غربته وطناً والمأوى يشتهيه ويقترب

كم من غريبٍ بين ذويه مع أفكاره ينسحب

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سي السيد و معركة ميلانو

سي السيد و معركة ميلانو مقالي في موقعي اخبار الاردن واحداث اليوم - الصورة منقولة  عذرا، فقبل البدء وكي لا أُتَّهم بالتحامل ،   أ نا لا أتكلم عن كل الرجال ولكن أقصد شريحة معينة إ سترعت إ هتمامي و إ ستفزت قيم الشرقي   فكان لا بد لي من ال إ شارة إليها من باب الحرص لا النقد. لاشك بأنَّ الثقافة المجتمعية والمعيشية تتغير مع متطلبات العصر، لكن لكل أُمَّة عادات ومبادئ يجب أ ن لا تُهدم بمعول الحداثة ولا تُداس بحذاء من يدًّعي محاربة التخلف.   أ ثناء معركة الفجر بين النور و أ خر بُقع الظلام في شارع (كورسو بينس آ يرس) في مدينة (ميلانو) ، ر أ يت إمرأة إ فرنجية في العقد الرابع من عمرها   تخوض معركة طاحنة غير معركة النور والظلام بل معركة لقمة العيش   كموظفه فها هي بدأت عملها بمعالجة   إ نسداد (منهل) للصرف الصحي ، ولا أ علم لماذا تذكرت وأنا أنظر بدهشة إ ليها   رائعة الكاتب المبدع   نجيب محفوظ   بين القصرين .   و أ عتقد جازما أن أغلب الرجال الذين شاهدوا أ و تصفحوا رواية نجيب محفوظ الشهيرة   ، أُعجبوا بشخصية سي السيد و أ...